العلامة المجلسي

204

بحار الأنوار

في الأرض ومالهم فيهما من شرك وماله منهم من ظهير 22 " وقال تعالى " : قل أروني الذين ألحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم 27 " وقال سبحانه " : ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون * قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون 40 - 41 فاطر : يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون 3 " وقال سبحانه " : وما يستوي البحران هذا عذب فرات ( 1 ) سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون * يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ( 2 ) ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير * إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ( 3 ) ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير 12 - 14 " وقال تعالى " : قل أرأيتم شركائكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات أم آتيناهم كتابا فهم على بينت منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا 40 يس : واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون * لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون 74 ، 75 والصافات : والصافات صفا * فالزاجرات زجرا * فالتاليات ذكرا * ( 4 )

--> ( 1 ) قيل : الفرات هو الذي ينكسر به العطش ، والسائغ : الذي يسهل انحداره ، والأجاج : الذي يحرق بملوحته . والمراد بالحلية اللئالي . مواخر أي تشق الماء بجريها . منه رحمه الله . ( 2 ) الأجل المسمى مدة دوره أي منتهاه ، أو يوم القيامة . القطمير لفافة النواة . منه رحمه الله . ( 3 ) أي على فرض المحال ما استجابوا لكم لعدم قدرتهم على الانفاع ، أو لتبريهم منكم مما تدعون لهم . منه رحمه الله . ( 4 ) اقسم بالملائكة الصافين في مقام العبودية ، الزاجرين لأجرام العلوية والسفلية بالتدبير المأمور فيها ، أو الناس عن المعاصي والشياطين عن التعرض لهم ، التالين آيات الله تعالى وأسراره على أنبيائه وأصفيائه . أو بطوائف العلماء الصافين في العبادات ، الزاجرين عن الكفر والمعاصي ، التالين آيات الله وشرائعه ، أو بنفوس الغزات الصافين في الجهاد ، الزاجرين الخيل أو العدو ، والتالين ذكر الله لا يشغلهم عنه مجاهدة الأعداء . منه قدس سره .